ابني يشتهي ملابسي الداخلية – قصص سكس محارم

ابني يشتهي ملابسي الداخلية – قصص سكس محارم

 قصص سكس محارم – ابني يشتهي ملابسي الداخلية

بدأ كل شيء كيوم جمعة عادي، استيقظتُ متأخرة قليلاً عن المعتاد، ولجمال الجو في الخارج، أردت الاستمتاع بقهوة الصباح على شرفة منزلي المطلة على البحر. نحن في أيام الشتوية الآن، لكنّ السماء كانت صافية والشمس الدافئة اقتحمت غرفة نومي وايقظتني.

نعيش أنا وابني رامي حياة مريحة للغاية في ضاحية هادئة في مدينة بانياس السورية. كان زوجي ضابطاً في القوات المسلحة واستشهد في الحرب الدائرة بعد 2011 على الإرهابيين. 

ترك لنا هذا المنزل الكبير الذي نعيش فيه بالإضافة إلى بعض الأصول التي ساعدتني في تأمين حياة كريمة لي ولأبني. قبل أن يستشهد والد رامي ترك له مبلغاً من المال في البنك بالإضافة إلى الإعانة الجيدة التي كانت تقدمها الدولة السورية لعائلات الشهداء الضباط في بداية الحرب، أتاح كل ذلك لرامي الدخول إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وهو هناك يدرس الآن ويأتي لزيارتي بضعة مرات في السنة، لذا ربما تكون لدينا بعض المشاكل والعقبات في الحياة كباقي الناس، لكن المال لم يكن منها.

رامي الآن هو في العشرين من عمره، غادرني قبل مدة قصيرة إلى عائداً إلى الجامعة، ومنذُ ذلك اليوم وأنا أكتب لكم هذه القصة. كان زوجي يخطط لأن يكون ابنه عسكرياً مثله، لكن بعد أن كبُر طفلي الصغير لم يبدو عليه أي علامات الشخصية العسكرية كوالده، بل كان طرياً جداً وعطوفاً ولا يمكن أن يُعلي صوته على أحد مهما كانت حدة الموقف.

إنه خجولٌ جداً وقامته ليست طويلة كوالده بل مثلي يُعد قصيراً نوعاً ما. لكنه كان يتمتع بجسدٍ رياضي قوي منحه بعض الهيبة. بعد أن عاد لزيارتي آخر مرة، كنتُ حينها لم أره منذُ ستة أشهر، اشتقتُ إليه كثيراً وطلبتُ منه المجيء لزيارتي فوراً فأتى. 

كان رامي ابني الوحيد لذا اعتنيتُ به بشدة منذُ أن كان طفلاً صغيراً.ومنحته كل ما أستطيع من الحب والحنان والاهتمام المبالغ فيه. أُعد له الإفطار كل صباح وباقي وجباته اليومية. أغسل ثيابه بنفسي بالرغم من وجود شغالة عندنا قبل وفاة زوجي للاعتناء بالمنزل. إلا أنني لم أدع أحداً يقترب منه، كان كل شيء بالنسبة لي.

قصص جنس محارم – ابني يشتهي ملابسي الداخلية

 في صباح ذلك اليوم المشمس 

الذي حدثتكم عنه في البداية، كنتُ جالسة على الشرفة أحتسي قهوتي بهدوء وأتأمل البحر والألوان الزاهية التي منحتها الشمس للأشجار والطبيعة من حولنا. سمعتُ رامي وبيده فنجان قهوته وهو يُلقي عليّ صباحيته المعهودة مُذ أن شبَّ “صباح الخير يا ست الصبايا” وقبلني على رأسي.

ابتسمتُ له “أهلاً حبيبي، لم أكن أعلم أنك مستيقظ”

ضحك وهو يقول “من يدري يا أم رامي، ربما تغيّرتُ وسأستيقظ باكراً من الآن فصاعداً”

جلس إلى جواري على كرسيه الخاص وللحظة أخدتنا أصوات العصافير الرقيقة والأمواج الغاضبة وكأنها تنذرنا بشتاء قاسٍ والروائح الرطبة التي قدمها لنا هذا الصباح الجميل إلى عالم موازي من الرقَّ والهدوء.

بالرغم من أن الجو كان فيه بعض الهواء البارد إلّا أن رامي كان يرتدي شورت الملاكمة وقميص شيال أزرق فاتح اللون. تسائلتُ في نفسي وأنا أنظر إليه، كم كبرتَ يا ولدي منذُ أن غادرنا والدك، يا تُرى هل أقمتَ علاقة مع إحدى الفتيات في الجامعة، أم أنك مازلتَ بكرأً؟

انتهينا من قهوتنا ودخلنا إلى غرفة المعيشة، أعدتُ لكلينا الإفطار بينما ذهب هو إلى للاستحمام وتغيير ملابسه لأنه يريد أن يذهب ليقابل بعض أصدقائه القدامى. تناولنا الإفطار معاً ثم نقر على وجنتي وهو يقبلني وأخبرني أنه سيعود متأخراً الليلة. بدأ روتيني اليومي المعتاد ليوم الجمعة، تنظيف المنزل وغسل الملابس وتحضير وجبة لذيذة للعشاء.

عندما كنتُ أقوم بفرز الغسيل لغسل الملابس، لاحظتُ أن زوجاً من ملابسي الداخلية التي ارتديتها قبل أيام (ستيانة وكيلوت) مفقودٌ من السلة. في الحقيقة لولا أنه كان أحد ثلاث أزواج اشتريتها مؤخراً وكان لونها لافتٌ للنظر ما كنتُ لأنتبه على فقدانه. كان ورديُّ اللون شفاف من النوع القطني الخفيف. اعتقدتُ وقتها أنه ربما يكون في خزانة ملابسي وتابعتُ عملية الغسيل.

في مساء اليوم التالي، بعد أن تحممت، أخذت ملابسي المتسخة لرميها في سلة الغسيل فتفاجئتُ بوجود ذلك الزوج المفقود داخل السلة. دُهشتُ من غرابة الموقف وبدأت الأفكار تأخذني يميناً وشمالاً. نظراً لأننا كنا أنا ورامي فقط ولا ثالثَ لنا في البيت، كان التفسير الوحيد لتلك الحالة أنه وضعهم هو بنفسه هناك. بدأت بالتساؤل، هل يا تُرى أسقطتهم في مكانٍ ما ووجدهم فأحضرهم؟ هل أخذهم عمداً؟ هل أخذهم خطأً فاكتشف ذلك وأعادهم؟

قصص سكس محارم | بعد يومين من ذلك الاكتشاف

اتصلتُ برامي لأخبره أنني سأتاخر قليلاً في العودة إلى البيت الليلة لكنني عندما سأعود سأقوم بطبخ ورق عنب له كنت محتفظة به في الثلاجة لانني أعلم أنه يحبه جداً. أخبرني أن لا داعي لأن للعجلة لأنه سيذهب مع أصدقائه للعب مباراة كرة قدم يخططون لها منذ أيام وسيتناول شطيرة واحدة خفيفة أثناء ذلك لكنه سيلتهم ورق العنب كله عندما يعود. عندما وصلتُ إلى المنزل لم يكن قد عاد بعد، أخرجتُ ورق العنب من الثلاجة ووضعته في المايكروويف وذهبت للاستحمام. عندما انتهيت، اتجهتُ إلى سلة الغسيل لأضع ملابسي بها وكانت الصدمة، لم تكن الملابس الداخلية السوداء التي ارتديتها البارحة موجودة، شخصٌ واحدٌ فقط يمكنه تحريكهم من هناك.

رميتُ ملابسي داخل السلة وعدتُ إلى المطبخ، أعدتُ لنفسي سلطة وجلستُ في صمتٍ وأنا أتناول الطعام. لماذا يأخذهم؟ ماذا يفعل بهم؟ هل يستخدمهم لقضاء شهوته؟ يا إلهي.. هل كان يلبسهم، هل هو مريض نفسي؟ كلا لا أعتقد ذلك، لكنتُ أحسستُ بهذا. انتهيتُ من الأكل وحضرتُ لنفسي كأساً من الشاي الأخضر وخرجتُ إلى الشرفة أشربه مع بعض الهواء النقي. عندما تقبّلتُ اخيراً فكرة استخدامه لهم للممارسة العادة السرية والاستمناء عليهم، بدأت أسأل نفسي مرة أخرى، لماذا ملابسي أنا؟ الم يمارس الجنس بعد؟ هل شمّهم؟ هل تذوقهم؟ هل لفّهم حول قضيبه بينما كان يلعب به؟  ثم عادت احتمالية ارتدائه لهم إلى ذهني، يا إلهي، هل كان يرتديها وهو يمارس العادة السرية؟ هل ابني شاذ؟ حاولتُ إخراج تلك الفكرة الأخيرة من رأسي وفضّلتُ أهون الشرّين.

نهضتُ فجأة ودخلتُ إلى غرفة الغسيل، أخرجتهم من السلة وأخذتهم معي إلى الشرفة. عندما دققت النظر إليهم لم أتمكن من رؤية أي دليل على ارتدائه لهم أو قذفه عليهم. رفعتهم إلى أنفي وشممتهم، لازالت رائحتي معلقة بهم. يا إلهي، إن كنتُ أستطيع أن أشمَّ رائحتي عليهم فبالتأكيد يمكنه هو أيضاً ذلك. تصلّبت حلمتاي حينها وشعرتُ بوخزٍ خفيفٍ على صدري. بدأت أتخيله وهو يشم ملابس الداخلية كما أفعل الآن كما لو أنني أتخيل شخصاً آخر وليس ابني. دخلتُ إلى غرفتي وأغلقت الباب على نفسي، وصلت يدي وهي ممسكة بالكيلوت إلى ما تحت بلوزتي الصوفية وبدأت أفركه على ثدي. هل هذا هو نفس الكيلوت الذي فرك قضيبه به والآن أفرك حلمتي به. بدأت أفرك بقوة أكبر، ثم أستخدمتُ أصابعي لسحب حلمتي خارج الستيانة وبدأت أقرصها. تمددتُ على سريري وأنا أتحسس منطقتي السفلية بأصابعي من على الكيلوت. في ذلك الوقت كنتُ أعلم أنّ ما أفعله خطأً لكنني لم أستطع مقاومة نفسي وخضعتُ لتخيلاتها. كنتُ أتخيل أن ابني الوحيد يتذوق ستيانتي وكيلوتي بينما يداعب قضيبه،. والآن وأنا أتذوقهم، أضع إصبعاً داخل فرجي. وعدتُ لفرك ملابسي الداخلية حول شفتاي، معتقدة انه ربما يمكنني تذوق بعض منيه.

قصص سكس محارم – ابني يشتهي ملابسي الداخلية

رائحتي الأنثوية الطاغية

كانت رائحتي الأنثوية كثيفة في أنفي وأثارتني أكثر. يفرك اصبعي الآن بظري بشراسة، سحبتُ يدي الأخرى بعيداً عن وجهي وأمسكتُ بحملة ثديي الأيسر وبدأتُ بشدها. غمستُ إصبعاً، ثم اثنان داخل فرجي، وصلت إلى نقطة اللاوعي، كل عضلة في ساقاي مشدودة، ظهري يتقوس، سمعت نفسي أطلق آهاتاً باسم رامي، ثم وصلت إلى ذروة الشبق والإرجاز. يا إلهي – لقد وصلتُ منذُ لحظات إلى هزة الجماع اثناء تفكيري في ابني! لقد ناديتُ حتى باسمه.

عندما عدتُ ببطء إلى وضعي الطبيعي بعد أن ضربتني موجة المتعة تلك، بدأت أفكر فيما سأقوله… أو أفعله. هل أواجهه؟ هل أتجاهله؟ ربما يمر كل الأولاد. أتعبتُ نفسي حقاً تلك الليلة بالتفكير، لذا قررتُ أن أنام.

في اليوم التالي، لم أذهب إلى العمل، أخرجتُ نفسي من السرير، أعدتُ القهوة كالعادة وجلستُ في الصالة. عادت الأفكار تصفع مخيلتي، مرة أخرى أفكر في كيفية التعامل مع هذه المعضلة التي حلّت بي. وقبل أن أتمكن من إيجاد خطة للتعامل مع الأمر، سمعتُ صوت خطوات رامي وهو ينزل من طابقه إليّ. 

زقزق لي بصوته اللطيف: أووه… صباح الخير أيتها الجميلة وعانقني. يا إلهي لماذا هذه هي المرة الأولى التي أشعر بقضيبه أثناء معانقته لي. 

ابتسمتُ له ورددتْ: أهلاً يا قلبي، تبدو اليوم في مزاج جيد، لا بد وأنك ربحت الليلة الماضية أليس كذلك؟ قال لي: أنا رامي يا أمي أنا لا أخسر أبداً. قلتُ له: هذا هو ولدي. حسناً إذاً ما الجديد اليوم؟

أجابني: قررتُ أنا وصديقي تيم الليلة الماضية أن نستأجر قارباً  صغيراً ونذهب للصيد في الصبح الباكر. أعلم أن الطقس في الخارج بارد يا أمي لكنني سأعود إلى الجامعة الأسبوع المقبل ولا بد أن أذهب للصيد قبل ذلك، هكذا علّمني أبي.

كان تيم ابن جارتي المجاورة لنا والمقربة منيّ. لقد تعرفّنا على بعضنا عندما كان الأولاد في المدرسة الابتدائية وبقينا إلى اليوم أنا وهي ورامي وتيم قريبين جداً من بعضنا بالرغم من عدم ارتياح زوجي لها في السابق. 

اتصلت بوالدة تيم، ردّت على الهاتف بسخرية دون إلقاء التحية قائلة “انظروا انظروا… السيدة لورا مستيقظة باكراً بالرغم من عدم نيتها الذهاب للعمل كما أخبرتني”

قصص سكس محارم | هل يجب عليّ أن أستشير أحد؟

أجبتها “نعم. نمتُ مبكراً البارحة. هل أنتِ مشغولة؟ إن لم تكوني كذلك فلماذا لا نخرج إلى الحديقة المجاورة لشرب القهوة”

قالت “اقتراحٌ عبقري. كوني هناك سأحضر القهوة وألحق بكِ”

خلال خمسة دقائق وصلت جارتي إلى الحديقة وبيدها دلة القهوة وفنجانين. قالت وهي تصب القهوة “يبدو أن الأولاد قد كبروا جيداً ولم يعودوا يعرضوا علينا مرافقتهم. بالمناسبة هل أخبركِ رامي أنهم التقوا ببعض الفتيات الليلة الماضية بعد انتهاء المباراة.”

ضحكتُ وأنا أردُ عليها “حقا؟ لا… لقد كان مستعجلاً هذا الصباح ولم نتكلم كثيراً”

ضحكتْ هي أيضاً وقالت “لم يخبرني تيم بالكثير عنهم. لكنني أعتقد أن فكرة الذهاب للصيد هي كذبة صغيرة. أظنّ أنهم سيصطحبون أولئك الفتيات اليوم إلى الشاطئ لعلهم يتمكنون من رؤيتهم بالبيكيني.”

“يا إلهي… في هذا البرد. لا بد وأنهم فقدوا صوابهم”

ابتسمت جارتي وعيناها تلمعان وقالت “إنهم في ريعان شبابهم، لا تخافي عليهم. أرجوا من الله أن يحفظهم ويرعاهم”

أخذتني الجرأة لحظتها وقلتُ لها “بالحديث عن البيكيني، أعتقد أنني اكتشفتُ شيئاً وأشعر بالحيرة تجاهه. لا يمكنني مصارحة أحدٍ في هذا الأمر إلا معك. وأظن أن أولادنا متشابهين كثيراً، لذا أعتقد أنه ربما يمكنكِ إسدائي بعض النصائح”

كانت نظرات جارتي تجولُ عرضاً على الجريدة التي تحملها. وضعتُ فنجانها جانباً وقالت بجدية “نعم بالتأكيد عزيزتي هيّا أخبريني”

“حسناً، أعتقد أن ابني رامي ياخذ ملابسي الداخلية و… حسناً… ‘يستخدمها’…” احمرّ وجهي خجلاً ثم سألتها “هل سبق وأن لاحظتِ شيئاً من هذا القبيل على تيم؟”

ابتسمتْ جارتي ثم ضحكتْ قليلاً لكن ليس بطريقة لئيمة بل أوحتْ لي ضحكتها تلك بأنها تعرف ما أتحدث عنه بالضبط.

سألتني “هل اكتشفتِ ذلك الآن؟” ثم قالت “كنتُ أعلم أن تيم يفعلُ ذلك منذُ أن كان في المدرسة الثانوية وأراهن على أن رامي يفعلُ ذلك أيضاً منذ ذلك الحين. يمكنك أن تحذري أن إن كان أحدهم يفعل ذلك فبكل تأكيد يفعل الآخر نفس الشيء. هما طفلينا ونحن نعرفهما جيدً.”

“إذا… عندما علمتُ بالأمر للمرة الأولى، ماذا فعلتِ؟”

ضحكت جارتي نفس الضحكة القصيرة مرة أخرى ثم قالت لي بهدوء تام “لا شيء. أعني أنني لا أرى أي ضررٍ في ذلك. إن صدق تخميني وكان رامي مثل تيم، فكل ما يفعله هو ‘استعارتهم’ من السلة، الاستمناء عليهم وإعادتهم. حتى أنه ينظفهم كي لا أشعر بذلك”

قلتُ لها باستغراب “”حسناً، قد لا أسمح أنا بذلك مثلكِ، لكن.. هل تعتقدين أنهم قد يفعلوا ذلك مع أي ملابس داخلية نسائية؟ أم أنهم ينجذبون إلى ملابسنا نحن فقط! 

قصص سكس محارم – ابني يشتهي ملابسي الداخلية

ما زالت الحيرة تجولُ في رأسي

في هذه اللحظة، نظرتْ جارتي إلى عيناي بحيرة وصراحة ليس كعادتها ثم قالت لي بجدية “لستُ متأكدة من ذلك… وقد فكرتُ في هذا كثيراً. لكنني أعتقد أنها فورة الشباب فقط لا أكثر”

عندما عدتُ أتخيل كيف أن رامي قد يشمّ قطعة ما من ملابسي الداخلية أو يتذوقها، أصابتني عاصفة من التوتر والخجل.

عندما رأت علامات التوتر والخجل تلك هيمنت على وجهي، سألتني صديقتي “لا بد وأنك فكرتِ في هذا الأمر كثيراً. حسناً، أخبريني ما هو انطباعكِ أنتِ عن ذلك”.

حاولتُ التكلم لكنني تلعثمت ولم أستطع أن ألقي كلمة واحدة.

قالت هي بهدوء “من الطريقة التي تتلعثمين بها وشعوركِ بالخجل، أعتقد عندما تفكرين في أنكِ أصبحتِ محور تخيلات ابنك، تشعرين بالاثارة الجنسية؟ وربما أصبح هو أيضاَ محور تخيلاتك” 

لم أستطع إلا أن أُومئ برأسي أمامها تزامناً مع شعوري بالحرج الشديد.

نهضت جارتي من كرسيها وهمّت بالمغادرة وهي تخبرني “اسمعي يا لورا، لا بأس في ذلك ما دام أنه لن يتجاوز الخيال. هل تسمعيني جيداً؟ لا يجب أن يتجاوز الخيال” ثم غادرت.

بعد أن غادرت، قررت أنني لن أفعل شيئاً حيال ذلك وسأتجاهل الأمر وكأنني لم أشعر به.

في اليوم التالي لم أذهب إلى العمل أيضاً. حوالي الساعة 9:30 صباحاً، تلقيتُ مكالمة من جارتي “هل أنتِ بخير؟” سألتني وهي تقول “ما زالت سيارتكِ في الأسفل، هل أنتِ مريضة؟”

“لا لا… أنا بخير وصحة جيدة. لكن رامي سيغادر غداً وأردتُ أن أقضي اليوم معه ونحن نرتب الأغراض.”

قالت لي مازحة  وهي تحاول إخفاء ضحكتها “هل طلب منكِ حزم زوجين من ملابسك الداخلية مع أغراضه”

قلتُ لها وأنا لم أفهم قصدها بعد “لا… ماذا تعنين بذلك.”

قالت جارتي فجأة وبنبرة حماسية شقية في صوتها “أنتِ تعرفين ما يجب عليك فعله. أعتقد أنه لن يمانع إن فتح حقيبته ووجد شيئاً خاصاً منك داخلها، مادام الأمر كما لو أنه من غير قصد”

رددتُ على اقتراحها ذلك بسرعة “اوه لا… ” وشعرتُ مرة أخرى بشيءٍ من الخجل والحرج “لا أستطيع فعل ذلك، كما أنني لا أريد. هذا مبالغٌ فيه” ثم أنهيتُ المكالمة متذرعة بالعجلة.

بعد إنهاء المكالمة، لم أستطع إخراج تلك الفكرة اللعينة من رأسي. وفي صباح اليوم التالي، قررتُ أن أفعل ذلك. حتى يمكنني القول أنني ربما توقعتُ أن أفعلها بمجرد أن طرحت جارتي الفكرة علي – لكنني لم أمتلك الشجاعة الكافية للاعتراف بذلك لنفسي.

قصص سكس محارم | قبل وقوع المصيبة – قصص محارم.. قد ينفع الندم

أثناء فترة ذهابه لتوديع أصدقائه، جلستُ على سريره وبدأت أتحسسَ جسمي بيدي. مررتها حول ثدييَّ وبينهما، إلى بطني وأعدتها مرة أخرى إلى ثديي. اقتربتُ أكثر فأكثر إلى حلمتاي ورحتُ أقرصهما. عندما كررتُ تلك الحركات، لاحظتُ أنني رطبة جداً بالرغم من أنني لم ألمس فرجي بعد. كنتُ أفكر في رامي. بماذا يفكر يا تُرى عندما يلمس ثيابي الداخلية… يشم رائحة فرجي عليها… يتفحص آثار أنوثتي… يتذوقها… ربما يلفها حول قضيبه ويلعب بها.

وصلتُ إلى الأسفل – إلى منطقتي الحساسة – وضعتُ أصابعي على الجزء الخارجي من كيلوتي ومررتهما مراراً وتكراراً. هي نفس الملابس الداخلية الوردية التي افتقدتها المرّ الماضية. أضع كامل يدي الآن على فرجي وأفركه. أردتُ أن يتخلل البلل الناتج من شهوتي كل خيط من خيوط الكيلوت. أردته أن يكون قادراً على شم أكبر قدر من شهوتي. أردته أن يتذوقني.

لم أعد أستطيعُ أن أُمسك نفسي أكثر بعد الآن. يجب أن أقذف شهوتي وأُفرغها. أدخلتُ يدي إلى داخل الكيلوت وبدأت أفرك بظري بشراسة وجنون ويدي الأخرى تقبض على حلمتي وتشدها بقوة ثم بدأت أصرخ “آه… بدي ياك دوقني يا حبيبي رامي” “أسرع شوي يا عمري” 

أدخلتُ اصبعي الوسطى داخل فرجي ثم أضفتُ اصبعاً آخراً وأنا أقذف، لكنني لم أتوقف هذه المرة، بل ظللتُ أدخل أصابعي وأخرجها وأنا غارقةً في شهوتي ويدي الأخرى تسحب حلمتي وتشدها بقوة أكبر فأكبر. في تلك الحظة، كنتُ أريد من ابني أن يضاجع أمه، وفي مخيلتي هذا ما كان يفعل بالضبط. كان بإمكاني رؤيته فوقي… صدره العضلي المميز، عينيه البنيتين تنظران إلى ثدياي بتأثرٌ ورهفة… ذراعيه مستقيمة ومشدودة لأتمكن من رؤية قضيبه المنتصب ينزلق داخل وخارج فرجي الملل. يا إلهي كم قذفتُ ذلك اليوم.

عندما لم أعد قادرة على المتابعة أكثر من ذلك، استلقيتُ على السرير منهكة. مضت عدة دقائق قبل أن أستعيد وعيّ ثم يبدأ تأنيب الضمير. يا إلهي ماذا كنتُ أفعل… ولماذا… خلال الساعات القليلة الباقية لرحيل ابني، لم أستطع أن أفعل شيء سوى التفكير والتفكير والتفكير… هل كنتُ حقاً سأضع لباس داخلي لي في حقيبة ابني وأشجعه على تخيّل أمه أثناء الاستمتاع بنفسه؟ وإلى ماذا سيؤول الأمر بعد ذلك. ثم قررتُ أخيراً بالتراجع عن تلك الفكرة وترك الأمور على ماهي عليه وكأنني لم الحظ شيء بعد. إنها فورة الشباب الجنسية لإبني هي التي دفعته لذلك الفعل وبالتأكيد سيترك ذلك مع الوقت، كما أنني لن أعود أرمي ملابسي هنا وهنالك عندما يكون في زيارتي.

ختاماً أتمنى أن تخبروني بالتعليقات شيئاً يساعدني في تخطي ذلك الحدث.

اقرأ أيضاً:

1- زوجه ابي الممحونة | قصص سكس محارم

2- اختي المطلقة وتراكم الشهوة بيننا | قصص سكس محارم