طالبة سورية تستكشف متعة الحياة بجسدها | قصص سكس اعترافات جنسية

طالبة سورية تستكشف متعة الحياة بجسدها | قصص سكس اعترافات جنسية

 قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

عندما قرئتُ هذه القصة مرة أخرى، لم أعد أريد إرسالها إلى ماريا لتقديمها إلى قرائها، لأنني يمكنني أن أرى كيف سأبدو في أعينكم وربما تعتبرونني ساقطة أو عاهرة. لكن بعد بعض التفكير في تلك الأحداث وما تعرضتُ له، قررتُ إرسالها وسأعتبر أن هذا جزءً من جزائي له.

كما ترى قبل أن تحكم علي، عليك أن تعرف أنني لم أكن من أولئك الفتيات اللواتي يُغرمنَ بأي رجل بشرط أن يكون أكبر منهم سناً أو يشبه والدهن. لم أكن من ذلك النوع كما أنني لم أكن أعاني من نقصٍ ما لأبحث عمن يعوضني عنه في أولئك الرجال.

خلال حياتي العاطفية، واعدت ثلاث شباب فقط. وكان هدفي الوحيد من تلك العلاقات هو ختامها بالزواج وتكوين عائلة صغيرة كانت في أحلامي منذ أن كنتُ طفلة. 

لكن وبعد نهاية كل تلك العلاقات الثلاث على أتفه الأسباب، أصبحتُ متيقنة جداً أن لا أمل من الشباب الصغار في العمر في الوقت الحاضر. لا أعلم، ربما بسبب الأوضاع الراهنة التي تعيشها بلدي سوريا وصعوبة الأوضاع الاقتصادية على مثل أولئك الشباب.

تحديث: رابط ملف الصور الأصلية بلا تقييد في الأسفل. (على جوجل درايف)

على كل حال، خروجي من تلك العلاقات الفاشلة، جعلني أفقد الثقة تماماً بهذا الجيل (الذي هو جيلي أيضاً) وقررتُ عدم الدخول في علاقة أخرى وغض النظر عن حلمي البريئ بتكوين عائلة صغيرة أكون فيها ملكة زوجي وبيتي واولادي الأمراء.

إذاً كما ترى لم أكن أبحث عن أي شخص كبيرٍ كان أم من عمري.

| قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

شخصاً جديداً انضم إلى قسمي بالعمل

عندما تقابلنا وتحدث إلي أول مرة، شعرتُ بوخزات حادة في قلبي وسرعة عجيبة في دقاته. كانت عينيه الداكنتين وشعره الأشقر قد فعلوا فعلتهم بي وخطفوني من الواقع بطريقة لم أشعر بها من قبل.

لم يكن هذا وحسب، بل كان لديه جسمٌ رياضي مثير وصحة قوية أفضل من جميع أولئك الشبان الثلاثة الذين واعدتهم.

لقد عملنا معاً لفترة في مشاريع خاصة بيننا لتحسين جودة الإنتاج في المصنع الذي نعمل به. كان التوافق بيننا شديد وساحر. لقد تم الإشادة بعملنا من أعلى مدير في المصنع ولم يحدث هذا من قبل. حتى أصدقائنا وزملائنا هنئونا على ذلك النجاح، لكن في الحقيقة كان الجميع يغار من ذلك. 

لكن الشيء الغير مرئي في علاقتنا، كان ذلك العبئ الجنسي الذي يلاحقني ورغبتي الشديدة به. كنتُ أشتهيه بشدة لكن بطريقة تقليدية (كالزواج)، وأعمَدُ على استنشاق أكبر كم من الهواء المحيط به عندما يمر بجانبي. كانت رائحته الرجولية أخّاذة كما أنني كنتُ أشعر بتقلصات في عضلات بطني في كل مرة أراه.

لم أكن أستطع اشباع نفسي منه حتي في تخيللاتي ألجنسية أثناء ممارسة العادة السرية كما في بداية تعرفي عليه.

عندما أعود إلى المنزل، كنتُ أصاب بالجنون والشهوة المفرطة في كل ليلة وأنا أحلم به وأتخيله.

أنهكت جسدي في تلك الفترة من الاستمناء المفرط والعنيف الذي كنت أقوم به بشكل يومي تقريباً. في النهاية، لم أستطع الهروب من التفكير به. لقد أردته بشدة وكانت غريزة الافتراس لدي في ذروتها في كل مرة أراه بها. 

قررتُ أن أقوم بخطوة جريئة نحو هذا الرجل الساحر، لكن بووووم….

علمتُ أنه متزوج | قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

مررنا معاً بما يكفي لجعل علاقتنا أقوى وأمتن. حتى أنّ في الآونة الأخيرة بدأت أرسل له إشارات جريئة بعض الشيء وأكلمه بمواضيع حساسة لأشعره أنه أصبح مقرباً منّي بما يكفي لمشاركته مثل هذه الأشياء الخاصة جداً. كنتُ أفرك له اكتافه ورقبته بين بين الحين والآخر. أمرر يدي على ساقه أحياناً أخرى وأجعلها تبدوا كما لو أنها من غير قصد. كنا نتراسل يومياً على الواتس اب.

أردته أن يعتاد عليّ لأصبح جزءً من حياته، لكنه دائماً ما كان يتجاهل بعضاً وليس كل تلك الحركات الجريئة، كما لو أنه خائف من شيء. كنت أعتقد انه ليس متزوج، لأنني لم أرى خاتماً في أصابعه كما أنه لم يحدثني عن أي شيء قد يجعلني أتنبأ بذلك. 

ذات يوم كنت خلف طاولتي أعمل، وإذ به ياتي إليّ مسرعاً ويخبرني أن الحق به إلى مكتبه. بحكم أنه كان مهندساً في المصنع ورئيسي في القسم فكان يجب علي أن اطيع أوامره شئتُ أم أبيت، لكنني شخصياً كنتُ أطيعه عن طيبة خاطري. ذهبتُ وراءه إلى المكتب. أغلق الباب خلفي بعد أن دخلتُ مباشرةً وأقفله. ثم قطع عليّ حيرتي بيديه وهما تلتفان حول عنقي وحاول تقبيلي. عدتُ إلى الوراء عدة خطواتِ وأنا أبعد يديه عني وعلامات الاستفهام تجول في مخيلتي.

هو… ماذا!! أنا أعلم أنكِ معجبة بي. هل تظنّيني أبلهاً. وانا أيضاً معجباً بكِ.

قاطعته أنا… نعم أنا كذلك. لكن هل تظن أنني أريد ما تحاول فعله. كلا.. أنا فقط معجبةٌ بك وأرغب بعلاقتنا أن تتطور ولكن ليس بهذا الشكل.

هو… إنني أشعرُ أنني أحبك يا ريما.

أنا… نعم غيث وأنا كذلك. أريد أن تربطنا علاقة حب تتكللُ بالزواج. ثم اقتربتُ منه وأمسكتُ يديه وبدأتُ أضغط عليهما وأنا مبتسمة له. من داخلي لم أكن أريد أن أرفضه – على الأقل – في تلك اللحظة الحميمية بيننا. لكنه قاطعني بكلماتٍ، قطّعت أحشائي ورفض قلبي سماعها.

هو… لكنني متزوج. قالها وبكل بساطة وثقة وكأنه يلقي نكتة.

أنا… ماذا! أنت متزوج!!!

هو… نعم. رجاءً لا تقولي لي أنك لا تعلمين.

أنا… ومن أين لي أن أعلم ذلك. هل سبق وأخبرتني أيها المحتال الكبير!

هو… لا تصفينني هكذا أنت تعلمين أنني لستُ كذلك. أقسم لكِ أنني كنتُ أظن أنكِ تعلمين. ولم يطرأ عارضًاً بأحاديثنا حول ذلك الأمر لأكلمك عنه صراحةً. لكن.. هيّا لا أعتقد أن ذلك الأمر قد يحولُ بيننا. ثم حاول الاقتراب مني مرة أخرى.

خرجتُ من مكتبه بعجلة ولم ألتفت إليه. شعرتُ وكأن العالم أصبح ضبابياً من حولي. ربما أبدو حمقاء لكم الآن، كيف لم أفترض من البداية أنه متزوج!! رجلٌ بعمره وجاذبيته وبمهارته المهنية! أيعقل أنه مازال أعذب ويبحث عن أميرةٍ ما في خياله كما كنتُ انا أفعل.

لكن بغض النظر عن ذلك، كنتُ أفضل لو أنه رفضني لأي سبب على أن يكون متزوجاً. ربما ما كنتُ لأصاب بخيبة الأملِ تلك.

| قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

هل لم يبقى في سوريا رجلاً أستحق الزواج منه

أشعرُ بصدقٍ أن كل الرجال الأخيار في سوريا إما ميّتِين أو متزوجين أو هاربين خارج البلد. وكل ما تبقى لدينا من رجالٍ هم شبابٍ صغار غير قادرين على تحمل المسؤولية. ربما العيب ليس بهم، إنما في الظروف التي جرت عليهم والمعاناة التي تعانيها البلاد من تلك الحرب الكافرة.

بعد أن خرجتُ من مكتبه ذهبت إلى منزل صديقتي أبكي وأشكو لها قسوة الحياة ولعنة الأقدار. لم أشعر بالقرب من شخصٍ ما كما كنتُ أشعر معه. لقد بكيت كثيراً ولم انتبه إلى جوالي  حينها. 

وصلتني رسالة منه.

لم أكن أرغب أن أضطلع عليها. لكن قلبي لم يطاوعني ونقرت على الرسالة لأرى ماجاء فيها بسرعة البرق.

هو: ريما

أنا: نعم؟

هو: أنا آسف مشان اليوم. لا تفكري أنو الموضوع سهل عليّ أو أني كنت عم أتلاعب فيكي بس صدقيني ماكان عندي النية لزعلك هيك

أنا: أنا انجرحت كتير من الداخل. أنت كنت حاسس أدي أنا مهتمة فيك ومع ذلك تكتمت على أهم شغلة قد تخرب علاقتنا.

هو: خلينا بكرا نحكي بالموضوع باستفاضة. عازمك على الغدا بمكاننا اليّ منروح عليه دوم. شو رأيك؟

كنتُ في حيرةٍ من أمري، لكنني في النهاية قبلتُ دعوته. لم أكن أريد أن أفقده. ربما كنتُ أكذب على نفسي وأنني يجب أن أمنحه فرصةً ما. نصحتني صديقتي ألا أفعل ذلك وأخبرتني أن الأمر سينتهي فقط بالدموع وألم القلب. لكنني كنتُ متحمسة لرؤيته مرة أخرى ومهتمة بما سيقوله، لا سيما وأنا الأمر أصبح بيننا على المكشوف. 

استيقظتُ في صباح اليوم التالي نشطة للغاية وكننتُ لا أطيق الانتظار لملاقاته. كان لدي شعوراً بأن شيئاً ما جيداً سينتج لي من ذلك الموعد، حتى وإن لم يكن ذلك الشيء ماكنتُ أصبُ إليه. في المساء ارتديتُ ثوباً أسوداً هادئاً استعرته من صديقتي للتعبير عن حزني والأسى الذي ألمّا بقلبي. ثم ساعدتني صديقتي بمكياجٍ خفيفٍ يناسب تلك الأمسية وانطلقت.

لم يكن لدي أدنى فكرة عمّا ستؤول إليه الأمور تلك الليلة، لكنني كنتُ متأكدة ما دامت الدعوى على العشاء إذاً ستكون هنالك الكثير من المحادثات الشيقة.

لم يستطع أن يرفع عيناه عني عندما رآني وأول ما عبّر عنه بعد جلوسي إلى الطاولة عن امتنانه لقبولي هذه الدعوة. تحدثنا قليلاً حول بعض الأمور التافهة فقط لكسر حاجز الصمت بيننا ثم هاقد بدأ حديثنا يذهب إلى ماجئنا لأجله. أخبرني أنه متزوج نعم، لكنه بحكم الأعزب وما يربطه مع زوجته هو ابنه الصغير فقط، حتى أنه نسي آخر مرة كانت بينهما ليلة حميمية حسب قوله، ربما تجاوزت الستة أشهر. ثم تابع يخبرني أنه يريدني ويرغب بي لكنه يشعر أنه مقيد ولا يستطيع الحركة. فزواجه لا يستطيع إنهائه بسبب ابنه كما أنني أرفض أن أكون في علاقة معه خارج الزواج.

ثم طلب مني أن أكون رفيقة دربه في السنوات القادمة وبدأ يحدثني عن المستقبل الذي سيجمعنا وكأننا زوجان. أوقفته عن الكلام ثم سألته: وكيف سيحدث كل ذلك، أتعلم.. يبدو أن الطريق مغلق أمامنا.

احمرّت عيناه وبدت عليه علامات الغضب الرجولية التي سحرتني ثم قال لي: اسمعي يا بنت، اعلمي أنني أريدك ومستميتٌ في حبك ولن أدع شيئاً يحول بيننا قط، لكن يجب أن تكون مرنةً معي قليلاً وإلا لن نصل إلى حل.

أنا… وكيف ذلك! سألته؟

اسمعي.. أليست رغبتكِ هي الزواج؟ أجبته نعم بالإضافة إلى أنني أحبك أنا أيضاً وأشتهيكَ. قال: حسناً إذاً، سنتزوج بالسر الآن. أمهليني فقط بضعة أشهر للإعلان عن زواجنا لتفادي وقوع مشاكل مع زوجتي بخصوص الحضانة عندما نتطلق.

لم أفكر في الأمر كثيراً، يبدو أن الرغبة الجامحة قد أعمتْ بصيرتي. قبلتُ عرضه ثم تابعنا عشائنا ونحن نتضاحك ونخبر بعضنا نكتاً جنسية +18. أخبرته قبل أن أغادر أنني لا أطيق الانتظار لنكون معاً في غرفة واحدة وعلى سرير واحد. واخيراً قبل أن أذهب مباشرةً، قلتُ له: هل تعلم، ستكونُ شفاهي حنونة ودافئة جداً على على قضيبك أيها المحظوظ.

اتسعتْ عيناه وشعر باحمرار خدّاي ثم سألني:

هل أنتِ جادة في ذلك؟ | قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

أومأت برأسي وأنا أغمزه، اقسم لك انني سأسعدك في كل ليلة من ليالينا القادمة. صمت بعض الوقت وهو ينظر إليّ بشوقٍ ولهفة. شيئاً ما في عينيه ألمح لي أنه يرغي في ثنيّ على الطاولة ومضاجعتي هناك. ثم تكلم وقال لي: يمكنني أن أحضر الشيخ الآن لعقد القِران إن أردتِ؟ لم أرغب بتمكينِ نفسي له بهذه السرعة، أردتُ أن أماطل قليلاً لأجعله متيّماً بي أكثر. ربما هذا هو الشيء الوحيد الذي نتقنه نحن النساء، السيطرة على مشاعرنا والتحكم بشهواتنا على خلاف الرجال. لذا رفضت عرضته وأخبرته أنه يجب علينا أن نأجل الأمر بعض الوقت لأتقبل فكرة الزواج بالسر خارج عرف المحكمة.

من الواضح أنه أصيب بخيبة أمل لأنني لم أقبل ذلك العرض، كان يظن أننا سننهي الأمر الليلة وسينتهي بنا المطاف على سرير واحد اليوم.

يالي من مسكينة كيف لم أنتبه إلى كل تلك الإشارات التي لا تنبوْ بالخير.

| قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

لنبقيَ كل شيء على ما هو عليه الآن

قال لي: حسناً إذا، لننهي موعدنا الليلة وسنعود إلى العمل غداً وكأن شيئاً لم يكن وسنتحدث عن تفاصيل الزواج في الأيام القادمة.

أيام؟؟؟؟ قلتُ له مستغربة!! من يدريك وربما أشهر أو سنوات. رددتُ عليه بسخرية وأنا أضحك. أجابني: إذهبي يا بنت من أمامي قبل أن أفقد السيطرة على نفسي وأقبلك أمام جميع الناس عنوةً عنكِ.

قلتُ له وأنا أغمزه: لا لا لا… لا داعي لذلك لكنني أريد أن أمنحك ماء الحياة هذا قبل أم أذهب. اقتربتُ منه وقبلته بخفة وسرعة على فمه ثم أدرتُ ظهري له وابتعدتُ عنه وأنا أتعمد التمايل بخصري أمامه.

بالرغم من أنها كانت قبلة واحدة وسريعة، إلا أنها كانت مليئة بالرغبة والشوق. لقد أرادني وأردته، لكنني يجب أن أتحلى بالصبر قليلاً لأنال ما أريده وأظهر له أنني جادة ولستُ فتاة الليلة الواحدة.

خلال الأشهر الثلاث اللاحقة اشتدتْ وتيرة الأحداث.

بدأنا نتبادل القبل العميقة في العمل بتكتم وسرية. نحتسي القهوة معاً يومياً كل صباح وقبل مغادرتنا في الكافيه التي على طريق عملنا. يُقلني من المنزل إلى العمل ويعيدنا إلى البيت كل يوم تقريباً. كان يتعمد أن يلامس جسده بجسدي بشدة عندما يحضنني من الخلف أحياناً، كنت أشعر بانتصاب قضيبه في كل مرة يلفني بذراعيه. كنتُ أشعر بذلك وأستمتع به وأتوق إلى مداعبته بقدماي. لكنني لم أكن أظهر له ذلك.

كنتُ أمارس العادة السرية في كل ليلة نقضيها معاً على الهاتف. أغمض عينيّ وأتخيله بين ساقيّ وأتحرّ شوقاً إلى تلك الليلة التي سنجتمع بها على فراشٍ واحدة كزوجته الأبدية. 

ثم تزوجنا سرّاً | قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

ذات مساء أحد الأيام أخبرته أنني مستعدة لأن نكون معاً في غرفة واحدة الليلة وبقرانٍ سري. اندهش من شدة الموقف وخلال ساعةٍ واحدة فقط كان قد أحضر الشيخ وعقد قراننا ثم اتصل بصديقٍ مغتربٍ له وأخبره أنه يرغب باستخدام منزله بضعة أشهرٍ ريثما يتم الطلاق بينه وبين زوجته. وهذا أكثر ما أحبه في مثل هذا النوع من الرجال، لم يضطر للتفكير كثيراً أو ندبَ  حظه وسوء الأوضاع في البلد. قام بمكالمة واحدة وحصل على منزلٍ لنعيش فيه، لو كان مثل أولئك الشباب السابقين، لكذب ألف كذبة وتحجج ألف حجة وبالنهاية لن يستطيع تأمين شيء.

بعد أن غادر الشيخ والشهود المنزل، أغلق الباب وعاد إليّ وهو يقول: مشتهيكِ يا نور عيني، أنتِ الآن زوجتي ولا أريد مغادرة غرفة النوم أبداً. اقتربت منه، وضعتُ يداي على عنقه وقلتُ له: نعم يا حبيبي، لقد فعلنا كل شيء بالطريقة الصحيحة ومن حقك عليّ أن أمتعك الآن ثم طلبتُ منه طلباً أخيراً أن يستعجل بأمور الطلاق.

أمسكتُ يده وسحبته إلى غرفة النوم، أثناء ذلك أخبرته أنني لا أملك حبوب منع الحمل بالرغم من أنها كانت في حقيبتي. لم يهتم كثيراً ولم يرد بكلمة واحدة، بل بقي مسترخياً هكذا وأنا أجرّه إلى السرير.

أجلسته على حافة السرير وبدأت بفك أزرار بنطاله ببطء، رأيتُ للمرة الأولى قضيبه، كان شديد الإنتصاب والحرارة. نظرتُ إليه وأنا أعضُ على شفتي بقوة وعيناه تلمعان بالإثارة والسعادة. مرر أصابعه على شعري وهو يحاول أن يدفع قضيبه داخل فمي. أمسكتُ بأسفل قضيبه ووضعته على فمي وأنا أقبّله وأعضُّ رأسه بأسناني بحركاتٍ قاسية ووخجولة. استمر هو بالضغط على رأسي لآخذه كاملاً داخل فمي وفعلاً فعلتُ ذلك. لم استمر كثيراً في مص قضيبه لأنني كنتُ اعلم أنه بهذه الحالة سيقذف بسرعة ولم أكن أريده أن يفعل.

صعدتُ إلى حضنه وعانقته. وضع فمه على رقبتي وبدأ يقبلني ويمصني وهو يحرك شفاهه إلى الأسفل حتى وصل صدري. نزع عني فستاني وستيانتي بحركات سريعة خاطفة وعنفوانية كالطفل الصغير. ضغط على أحد ثديي بيده وأخذ يمص حلمة الآخر و يداعبها بلسانه وأسنانه.

كان كسي في تلك اللحظة يزداد انتفاخاً وتوهجاً، غارقةً في اللذة في الوقت الذي مدّ يده إلى ما بين ساقي وراح  يفركني هنالك. خلّف فمي أنيناً وآهاتاً ممزوجة بالشهوة المفرطة وصرتُ ارتجفُ وأشد شعره وهو يستمر بالفرك. بعد لحظات، لم يستطع أي منّا الانتظار أكثر وأخيراً وقف بين ساقي ودفع بنفسه داخلي.

أطلق شهيقاً حينها جعلني أعتز بنفسي أكثر ثم قال… أديشو ديّق (ضيّق) كسك، اللي بشوفو كل هالشي منفوخ ما بيتوقع يكون ديّق كل هالشي.

كنتُ أشعر برطوبة عارمة أسفل خصري ولم أستطع إلا أن أصدر أنيناً خفيفاً من فمي وركبتيه تضغط على فرشة السرير وأنا تحته. استمرّينا لدقائق قليلة بعدها قبل أن أصل إلى النشوة الجنسية وهزة الجماع وأفرغت شهوتي وأنا أهتز وأصدر صراخاً هذه المرة. ثوانٍ بعدها وأعلن أنه انتهي من الجلسة الأولى وقذف داخلي وعلى فخذي وبطني، ثم قال: أردت أن أُبلّلكِ من منيِّ قدر الإمكان ثم ضحكنا.

قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

أشهر من المتعة وقضاء الشهوات وماذا بعد

بعد شهرين من زواجنا بدأت اجتماعاتنا الليلة في منزلنا تخف، ثم حدث شيء مزعج بيننا لا أريد ذكره، فبدأت زياراته لي تقل أكثر فأكثر. انزعجتُ وغضبتُ من ذلك الأمر ثم بدأت أسأله عن موضوع طلاقه كل يوم في العمل وأخبرته أن يسرع لأن الأمر قد أخذ أكثر من المطلوب وبدأتُ أتضايق. فاجأني بإحدى الليالي وهو يعتليني عندما أخبرني بلحظة عارضة وكأنه شيء بسيط أنه أعاد النظر في مسألة زواجه الأول وغضّ الطرف عن فكرة الطلاق. حاولتُ إنزاله من فوقي وقتها لكنني لم أستطع، كان يحكُم عليّ قبضته جيداً وربما قد تجهّز لذلك. تلاشى شعوري بالمتعة والشهوة حينها وانتظرتُ حتى ينتهي ويقذف ثم سألته: ماذا تعني بغضّك الطرف عن فكرة الطلاق؟ كما سمعتي لم أعد مقنعاً بضرورة الطلاق بعد الآن، قالها وهو مستلقٍ إلى جانبي بعد إفراغ شهوته ويده تلاعب أثدائي. 

مازال هنالك المزيد لهذه القصة، لكن ربما في وقت آخر. أخبروني بالتعليقات إن كنتم تريدونني مشاركة بقيتها.

هل ما زلتُ أريده | قصص سكس اعترافات جنسية – طالبة سورية

نظرياً لا، فعلياً نعم.

حقيقةً عندما أفكر إلى أين قد يؤول ذلك الزواج السري لا أرغب بمتابعته، لكن مرة أخرى أخبر نفسي، على الأقل الآن لدي زوجٌ يعتني به ويحفظني ويحميني ويعينني على قسوة هذه الحياة. لذلك، لا أعلم حقيقةً ماذا سأفعل الآن. لكنني وبنفس الوقت لا أريد أن أتخطى الأمر مرور الكرام مهما كان قراري، أريد أن أنتقم منه بشيءٍ على الأقل مقابل خديعته تلك حتى إذا بقيتُ معه.

لذا سأشارككم هذه الصور الخاصة لي فقط لأتشفّى منه لأنني على الأقل أنا زوجته  وأُمثل عرضه وشرفه الآن (عبارة سورية بحتة، لا أدري إن كانت موجودة ببقية الدول العربية). استمتعوا بهذه الصور وربما تودّون أن تستمنوا عليها، افعلوا رجاءً فذلك سيُطفئ القليل من غضبي.

اقرأ أيضاً:

1- استغل الدكتور ضعف زوجي وناكني | قصص سكس اعترافات جنسية

2- زوجتي تريد أن تركبني | قصص سكس اعترافات جنسية


by

Tags: