مع صديقي لأول مرة – قصص سكس مثلية

مع صديقي لأول مرة – قصص سكس مثلية

 انا سامر من القاهره عندي ٣٠ سنه بس القصه دي لما كنت في ثانوي وعندي ١٦ سنه مع صاحبي علي.

كان لسه وقتها التعارف علي الفيس موجود وبنتعرف علي اي حد وكنت عامل اكونت فيك بس باسم ولد عادي وكنت بكلم صاحبي علي كاني حد غريب من اسكندرية وبنتعرف علي بعض وبحكيله علي حكايات طبعا مش حقيقيه والموضوع بدأ بهزار لحد ما في يوم كنت

بسأله بيحب البنات بس ولا عادي واتفاجأت برده انه عادي او ولاد وان ليه تجارب معاهم كمان فكنت حابب اعرف منه اذا كان بجد ولا لأ فطلبت يبعت صوره لزبره وفعلا بعت صوره و كان كبير وعريض ومليان عروق كانه بتاع واحد كبير مش عيل عنده ١٦ سنه وطلب صوره لجسمي فبعتله والموضوع بقي جد وبقينا بنتكلم كل يوم وطلب اننا نتقابل في يوم واني اجيله القاهره علي اساس اني من

الإسكندرية فقعدت اسبوع مردش عليه واحنا في الحقيقه البيت جمب البيت والفتره دي كنا في اجازه والعيله سافرو زياره للبلد وانا مروحتش معاهم وقعدت في البيت لوحدي وفتحت كلمته وقولتله اني مش من اسكندريه ولا حاجه واني من القاهره وواحده واحده بدأ يسأل منين وانا اقوله بس لو عرفت متقفلشي فقالي ماشي فقولتله المنطقه فقالي انه ساكن فيها فين بقي فقولتله الحاره فقالي انه ساكن فيها

فين بقي قولتله الشارع فقالي ازاي لان الشارع مفيهوش غير بيتين الا اذا كنت صاحبي سامر وبيقولها بهزار فقولتله اه في الاول سكت شويه وبعدين قالي لو انت بجد سامر صاحبي ابعتلي رساله من الاكونت بتاعك تكون عاديه مش لازم تبين تفاصيل فبعتله من عندي وقولتله يجي عندي البيت لاني لوحدي.

وفعلا في خلال ربع ساعه كان الباب بيخبط وهو ع الباب ففتحتله ودخل واتكلمنا عادي كأن مفبش حاجه خالص وعملتله شاي وقاعدين بنتكلم عادي ومجبناش سيرة الموضوع خالص.

وفجأة سكتنا ومش لاقيين حاجه نقولها فقالي خلاص همشي بقي عشان لازم يروح وفعلا قام عند الباب فقومت مسكته من ايده وقعدته وقولتله هتمشي ليه هو انت وراك حاجه قالي لأ وقعد شويه ومش عارفين نقول ايه او نعمل ايه ومش عارفين نبص لبعض حتي وفجأة.

فك الحبل بتاع البنطالون وقالي انه قافل جامد علي بطنه فقولتله ليه كده بس الخنقه ومسكت البنطلون ونزلته وقولتله خد راحتك بالبوكسر عادي مفيش حد هنا ونزلت قدامه علي ركبي اخلعه البنطلون وانا طالع ايدي علي رجله وشديت البوكسر وطلعت زوبره.

زوبره كان واقف علي اخره والعروق باينه ومقوص لتحت شويه فمسكته بايدي الاتنين وقولتله عاوز تمشي وتحرمني من ده ليه وحطيته في بقي وفضلت امص ليه حوالي ربع ساعه لحد ما مسكني من راسي ودخله جامد وجابهم في بوقي وكانو كتار اوي وطعمهم حلو وسخنين وقالي معلشي بس مبحبش ابهدل الدنيا بيهم عشان عارف اني بجيب كتير وبلعتهم ونضفتله زوبره واتقابلنا بعد كده كذا مره وعملنا حاجات كتير لحد ما كبرنا وهو سافر بره ومشوفناش بعض تاني.

اقرأ أيضاً:

1- ناكني ابن عمي في قريتنا، فأصبحتُ مثلياً | قصص سكس مثلية