هذا تحرر زوجي أم خيانة – قصص سكس تحرر ودياثة

هذا تحرر زوجي أم خيانة – قصص سكس تحرر ودياثة

 قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

بعد سنوات من الجواز وصلنا انا وليلي مراتي لدرجه تشبه التحرر بين الأزواج مش هسميه تحرر لانه مكنش بموفقتي او او برضايا لكن بسبب اني مكنتش قادر امنعها او امتعها في النيك ومكنتش فاهم السبب لأن كانت عندي مغامرات مع ستات كتير قبلها وكنت مريحهم كلهم لكن هي مكنتش بتتمتع معايا من اول ليله جواز وكنت بحبها جدا ومش عايز ابعد عنها او عن عيالي

فتقدرو تقولو وصلنا لمرحله خيانه بعلمي ومسكتها اكتر من مره بتكلم شباب في التلفون لغايه ما بقيت اخذ الموضوع ببساطه كانت بتقول انهم شباب من على النت بتتسلا بيهم وتقعد تضحك عليهم بس مش اكتر بعد سنوات جواز ومشاكل كانت هتوصل للطلاق اصبحت مكالماتها شبه عاديه بالنسبه لي

لدرجه فيوم كانت بتعمل سكس فون مع شاب في التلفون ورجعت البيت ويظهر انها كانت مندمجه جدا لأنها معملتش اعتبار لوجودي حتى كنت بقول في نفسي هي صغيره في السن لأن سنها كان وقتها ٢٣ سنه وانا أكبر منها ب ١١ سنه وتحول زواجنا الي صداقه اكثر منه زواج لدرجه انها كانت اوقات بتحكيلي عن الي بتكلمهم وكنت بقول مش مهم احسن متعمل حاجه من ورايا لأنها كانت بتكدب كتير وصعب لو اعترفتلي بحاجه مثلا وزعلت ترجع تقولي الحقيقه تاني غير بعد معاناه معاها عشان ارجع ثقتها تاني

فقولت على الاقل الي بتكلمهم كلهم مش من نفس محفظتنا ومعظمهم مغتربين بره مصر فعادي كنت متربي في بيئه منفتحه شويه برا مصر ومعتبر الموضوع مجرد هزار منها ولكن بدات المشكله لما طلبت تنزل شغل لأنها مش مستحمله قعدت البيت وبعد مجادلات ومشاكل وافقت وكانت بتروح مع واحده صحبتها واخوها في عربيته

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

الفصل 2

ولكن بعد فتره بطلت اخته تروح الشغل وبقت زوجتي بتروح معاه كل يوم في عربيته كنت عايز اقعدها من الشغل لكن هي رفضت تماما وكمان لاحظت تغير كبير فيها انها ديما مبسوطه وبترجع من الشغل فرحانه وديما تديني بوسه اول متخش من الباب كنت فاكر ده لان الشغل مسليها لغايه ما في يوم كنت راجع من الشغل ولقيت عربيه اخو صحبتها الي بتروح معاه من الشغل (محمود) واقفه على جنب علي الطريق

كان معاد رجوعهم من الشغل تقريبا هديت شويه لحسن يكونو عطلانين لكن لقيته لوحده في العربيه ولأن انا مليش كلام معاه خالص مشيت وقولت ممكن روحت بدري النهارده ومركبتش معاه رنيت عليها كنسلت جبت طلبات للبيت وروحت لقيتها جايه معاه وبينزلها قدام العماره استغربت وتأكدت انها بتعمل حاجه غلط من ورايا كنت عارف من جوايا ان ده هيحصل لسه حافظ اليوم ده بظبط مع انه من سنه اول مطلعنا اديتني بوسه زي عادتها كل يوم لما ترجع من الشغل في الوقت ده قولت اسألها بليل في قاعده صفئ وبعد الجنس معاها بليل بدات اكلمها وسألتها

صحيح انتي كنتي فين الصبح

قالتلي امته لما عديت وشوفت عربية محمود

قولتلها اه بصيت عليكي ملقتكيش معاه في العربيه

ضحكت وقالت بلاش يا عم لحسن تزعل انا عرفاك

قولتلها عادي ما انتي بتعملي نصايب ومش بزعل منك كنتي مزوغه من الشغل وخارجه مع حد ولا ايه

ضحكت وقالت بالعكس
انا اصلا كنت معاه في العربيه

قولتلها متكدبيش مكنش في حد جنبه (وقتها مكنتش شاكك في محمود لانه أصغر منها ب سنه بس كنت شاكك انها تعرف حد وبتخرج معاه مثلا ده في اسوء تقدير ليا وقتها )

قالت الصراحه اصلي كنت موطيه وحاطه رأسي على رجله وهو بيبوسني

قصص ممحونه  هذا تحرر زوجي أم خيانة  الفصل 3

لو مستغربين من جرئتها في انها تقولهالي كده على طول فده بسبب انها كانت حكيالي عن حجات بتعملها مع ابن خالتها قبل الجواز لما كان خطيبها وأنه كان بينيكها خلفي ومص وتفريش واتخنقت معاها بعدها ومن هنا بطلت تحكيلي حاجه وبقت بتكدب عليه في كل حاجه وتخبي كل الي بتعمله لكن كنت بقفشها من وقت للتاني

وعشان ارجع ثقتها خليت علاقتي معاها اشبه بالصداقه ومكنتش بمنعها من الحجات الي شايف انها هايفه ومش هتضر الاسره الكريمه واني متحرر وبتاع وحصل مواقف كتير خلا عندها الثقه دي زي ان واحد يكلمها فيديو وهو بيلعب في بتاعه وانا عارف وشايف لكن ساكت لانه برا مصر

لكن كنت مستغرب من كلمها لاني مكنتش اعرف ان في بينها وبين محمود علاقه قررت اجريها في الكلام
قولتلها يسلام انتي مقولتليش اصلا انكم مرتبطين حصل امتا ده ومش ده اتفقنا احنا اتفقنا تقوليلي اي حاجه بتعمليها وانا مش هزعل ومش همنعك

قالتلي من اول ما اشتغلت تقريبا قولت بلاش اقولك وقتها لحسن تمنعني من الشغل

قولت بلاش ازعق ولا اعمل حوار انا اصلا كنت متعود على كده مش اول واحد ترتبط بيه لكن ده اول واحد يبقا في الحقيقه بعيد عن المكالمات والفيديو كول كنت فاكر آخرها خالص هيبقا مسك ايد او خروجه وكده لكن لما سالتها لقيت ان علاقتهم اكبر مما كنت اتخيل حتئ

وبدأت تحكيلي عن مغامرتهم مع بعض بعد ما اقنعتها اني مستمتع بده وبحب التحرر وحابب ان كل واحد يعمل الي في نفسه قالتلي أنهم خرجو مع بعض كتير وراحو البحر ومارسو الجنس في المايه (كانت صدمه) وأنهم اكتر من مره ينامو مع بعض في العربيه في حته مقطوعه وان مره البوليس كان هيمسكهم

لكن هما لبسو هدومهم بسرعه لما شافو البوكس من بعيد ومره كانت قالعه البنطلون وبتمصله وهو سايق وعمال يبعبص في كسها بصباعه وبترجع راسها لقت ميكروباص تويوتا ١٤ راكب ماشي جنبهم بظبط وكلهم بصين عليهم ومتنحين رجاله وستات بتقول كانت قالعه البنطلون وحاطه رجلها على الكرسي وفشخهاها عشان يعرف يلعب في كسها

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

الفصل 4

الميكروباص كله كان شايف كسها تقريبا وكمل لعب عادي وهما بيضحكوا وهي كملت مص (طبعا هي بتحكي كل الحكايات بهزار وضحك اكنها مغامرات مضحكه بينهم وانا كنت بجاريها وبضحك على خيبتي عشان تكمل الحكايه واعرف ايه الي كانت بتعمله بظبط معاه )

قولتلها بس كده خطر انتي كده ممكن تعملي فضيحه ليا وليكي ولبنتنا

قالت ما وقتها مكنش فيه مكان نعمل كده والموضوع جه بالتدريج بوسه فحضن لغايه لما وصل للنيك في العربيه بس بعد كده هو اتفق مع واحد صاحبه عنده شقه وكل خميس بيسيب لينا الشقه وبنروح هناك بس كل يوم بمصله في العربيه بعد الشغل واوقات بيطول فبنقف على جنب اصله يعتبر هناك في الشغل المشرف بتاعي

ففي هزار مابينا وبيقولي زبري ده شغلك التاني ومسؤوليتك واول ما اركب العربيه يشخط فيا يقولي يالا يا استاذه شوفي شغلك بهزار ويقوم مطلع بتاعه وبمصهوله لحد ما اريحه ويجيبهم اصله بيقولي طلما عودتي بتاعي على الدلع ده يبقا لازم تبقي قد المسئوليه يرضيكي بعد ما اروح يقف قولتله لا ميرضنيش وكل يوم لازم اريحه واخليه يجيبهم بس النيك بيبقا يوم الخميس بس فش شقه صحبه

وقتها بدات الاحظ المشكله الي كتبت القصه دي بسببها كانت كل يوم اول ما ترجع من الشغل ترقعني بوسه مشبك واوقات باللسان كمان مكنتش فاهم ده لأنها راجعه هايجه وقتها ولا قصدها تذلني وتبوسني ولسه اللبن بتاعه في بوقها

سالتها والنهارده لما بصيت على العربيه كنتي بتمصيله

قالتلي ايوه ساعتها هو شافك وقالي الحقي جوزك لسه معدي وبص عليا شكله بيدور عليكي

قولتلها طبعا اتخض

قالتلي بالعكس ده انا قولتله يلا نمشي قالي لا كملي مص لسه مجبتهمش وحكتلي انه جرئ جدا ومش بيخاف وبيعمل حجات مجنونه لدرجه انه مره جالها البيت لما كانو متخنقين مع بعض عشان يصالحها بس منكهاش ومشته على طول من على الباب

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة – الفصل 5

سالتها مسألش هتقوليلي كنتي فين لما تروحي لقيتها ارتبكت

وقالتلي لا منا قولتله نزلني بعيد وهروح مشي وقوله طلعت بدري وكنت بشتري حجات بس هو شكله نسي ونزلني تحت البيت

سالتها واتخانقتو ليه لما جالك هنا

قالتلي عشان كان بيصورني

اتخضيت وقولتلها هو صورك ؟

قالت ايوه بس متقلقش مش مصور وشي جسمي بس عادي ما انا زمان كنت بتصور وابعت ل خالد ساعت لما كنا هنطلق فاكر (واحد كانت بتكلمه اول الجواز مغترب في السعوديه)

قولتلها اها وبعدين يا هانم كملي النصايب واتخاصمتي معاه عشان صورك

لقيتها بتقولي لا مش دي المشكله ماكنتش اول مره يصورني انا اصلا كنت ببعتله صور جسمي بقمصان النوم في اول علاقتنا من سنتين تقريبا فعادي طلما وشي مش باين لكن المشكله انه عمل حركه وسخه زعلتني

سالتها ايه هي الحركه دي

قالت لقيته بيفرج صاحبه الي بنروح شقته على فيلم بتاعي وفضل يضحك عليا عشان كنت هايجه خالص في الفيديو فزعلت منه

قولتلها يادي النصيبه يعني مصورك وكمان بيفرج الناس عليه

لقيتها بتضحك بصوت عالي وبتقولي ياعم اتنيل نصيبه ايه بس ده منزل فيلم على موقع سكس مش بقولك مجنون بس مش باين فيه وشي متقلقش الكلام ده من سنه وراح لحاله انا واثقه فيه متخفش مش هيفضحني طول ما انا معاه وبمتعه

وبعد كده لقيتها بتبوسني وبتقولي بيبي ممكن اطلب منك طلب سالتها ايه قالتلي انها نفسها تجيبه هنا عشان صاحبه الي بيروحو شقته بيرخم عليهم واخر مره كان عايز ينام معاها هو كمان بس محمود رفض ووقفله ومخلهوش يقرب ليه اصله بيغير عليا جدا

طبعا انا من كتر الصدمات بقيت متنح ومش متخيل الي بيحصلي من مراتي والي بيحصل في مراتي وازاي بقت كده هي من عائله عاديه جدا ومتدينه لبسها محترم جدا ويبان عليها الادب والناس كلها بتحلف بشرفها وادبها ولكنها بالرغم من ملابسها المحترمه كانت ديما محط الانظار لانها جميله جدا وعودها فرنساوي وجسمها ممشوق ووشها بدر

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

الفصل 6

وده الى مخليها مغروره جدا وشايفه نفسها معايا وده بردو الي خلاني بحبها جدا ومقدرش استغنا عنها لكن الي قالته ده كان صعب جدا عليا انتقلت من واحده اخرها تتكلم في التلفون مع واحد لواحده بتتناك وتمص كل يوم وفالشارع كمان وليها افلام سكس كمان لا وبتطلب مني تجيبه البيت بجرائه مش عارف جبتها منين صحيح انا فضلت ٥ او ٦ ساعات بقنع فيها عشان تحكيلي كل ده

واحلفلها اني مش هزعل ومش همنعها من حاجه بتعملها وانا اصلا مش هقدر امنعها دي بتقول معاه افلام سكس ليها ومش فيلم ولا اتنين دي موسوعه كل مره بينيكها كان بيصورها خوفت يحصل فضيحه لبنتي كنت تايه من التفكير ومش فايق وبفكر هعمل ايه ولما سالتني اجيبه البيت ولا لا

قولتلها اعملي الي انتي عيزاه

لغايه هنا الاوضاع كانت شبه عاديه هي مش عاديه لكن بالنسبه للي جاي الي فات ده ولا حاجه كنت صاحي طول الليل بفكر في المصيبه دي ومش هكدب ضربت ١٠ كذا مره كل لما كنت بتخيلها وهي معاه وبتعمل الحجات الي حكيتلي عليها بتاعي يقف أكن فيلم سكس شغال في دماغي جه عليه وقت كانت دموعي بتنزل من عيني وايدي مش موقفه لعب فبتاعي وكل لما اجيب لبني وافتكر كلمها واتخيل الي كان بيحصل بتاعي يقف تاني نمت الفجر وصحيت ملقتهاش وراح معاد الشغل عليا وكنت ناوي اكلمها واعقلها لما ترجع من الشغل لما رجعت جت تبوسني مقدرتش امنعها خفت تحس اني قرفان من بوقها الي زبره لسه طالع منه وطولت في البوسه اوي المره دي ولقيتها

بتقولي محمود جاي النهارده

قولتلها جاي فين انتي اتجننتي

قالتلي ما انا قايله ليك امبارح وانتا قولتلي عادي هاتيه

قولتلها الكلام ده من كام ساعه مفتكرتش انك هتجبيه النهارده اتصلي بيه قوليله ميجيش

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة – الفصل 7

قالتلي ازاي انا خلاص اتفقت معاه ده جاي كمان ساعتين يعني على وصول

قولتلها قوليله جوزي هنا

لقيتها بتقولي ما انا قولتله انك عرفت كل حاجه

شخرتلها مع انها مكنتش عادتي قولتلها انتي مجنونه ازاي تقوليله حاجه زي كده وقولتهاله ازاي وليه (كنت ناوي اقعدها من الشغل واقولها تقوله جوزي منعني من الشغل )

لقيتها بتقولي عادي قولتله انك بتخليني اعمل الي انا عيزاه ومش بتمنعني من حاجه وانك بتحبني موت زي ما انا بحبك يقلبي وانك مش معترض على علاقتي معاه وعيزني ابقا مبسوطه وانك بتحب كده ومن زمان عارف اني بكلم ناس تاني

بقيت واقف مش عارف اقول ايه ولا اعمل ايه قولتلها وبعدين هو قالك ايه

قالتلي مكنش مصدقني لحد ما حلفتله وهو الي طلب مني ان المعاد يبقا النهارده مع اني قولتله مش هلحق اجهز نفسي ليك ده يدوب المعاد بعد ٣ ساعات من الشغل هو قالي عادي

قولتلها انتي اكيد اتجننتي كان مفروض متقوليش اني عارف بالي بيحصل بينكم على للاقل عشان يبقا في رادع ليه لو فكر يغدر بيكي او فكرتي تبعدي عنه

قالت لا انا بثق فيه يا قلبي متقلقش وانا مش عايزه ابعد عنه ولا هينفع اصلا ابعد عنه هو همه المتعه بس زي ومتزعلش مني انا مكنتش اعرف انك هتزعل كده انا اسفه

قولتلها قوليله اي حاجه قوليله كنت بكدب عليك وجوزي ميعرفش

قالتلي ازاي طيب انا طول اليوم بحلف ليه انك عارف وعادي

قولتلها وانا اعمل ايه دلوقتي في المصايب دي

قالتلي انتا مش قولت هتسيب لينا الشقه شويه معلش بقا انزل شويه على القهوه لحد ميمشي وانا هفهمه انك مش حابب تتعامل معاه خالص ارتحت يا سيدي

فضلنا في مجادلات لحد ما تلفونها رن وقالها انا جاي في السكه

قالتله لسه بدري ده معداش ساعه على مرجعت من الشغل

قالها معلش اصل عندي معاد بليل

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

الفصل 8

قالتله بدلع ومياصه بس كده مش هلحق اجهز (ساعتها كانت فاتحه المايك)

لقيته بيقولها خلي جوزك يساعدك ولما ينزل بعد كده رني عليا انا بشتري حلويات لزوم الليله وجاي
لقيتها بتقوله هو اصلا هينزل من غير متقول شكله زعل اني قولتلك

قالها ليه بروح امه هو هيمثل

راحت قافله المايك وقالتله طب بس بس اقفل دلوقتي لغايه مخلص وقفلت معاه

قولتلها عجبك كده

قالتلي معلش خلي الليله تعدي ووعد عليا هروقك بليل وهنعمل ليله حلوه وهعملك الي انت عايزه

لقيت نفسي رايح علي الاوضه من سكات وبلبس هدومي عشان انزل واسيبلهم الشقه وهي دخلت تستحما وانا نازل لقيتها فتحت باب الحمام وندهت عليا

وبتقولي محمد معلش طلعلنا فوط من الكوميدينو ونقي قميص نوم حلو ليه من الدولاب وهاته

(كانت حاجه غريبه جدا لان مش محتاج تطلع فوط الكومدينو لازق في السرير لما كنت بنام معاها واخلص كنت بمد ايدي افتح الدرج واطلع الفوط وبتاعي فيها عادي مكنتش ملاحظ وقتها انها قاصده تهني وتذلني) ومفكرتش ساعتها في ان الكومدينو لازق في السرير ونزلت

لما نزلت لقيت محمود قاعد في عربيته تحت اول ما شوفته ارتبكت اكني واقف ملط في الشارع وبصيت في لارض ومشيت الناحيه التانيه خفت ابص ورايه حتى سمعت صوت عربيته وهو بيقفل الانذار مستناش حتى امشي روحت القهوه وفضلت عليها كتير بعد ٣ ساعات وبردو مكلمتنيش تقولي انه مشي كانت الساعه ٩ وقتها اتصلت بيها رديت عليا بعد كام رنه
وقالتلي ايه يا قلبي في ايه

سالتها مشي ولا لسه

قالتلي هو احنا لحقنا

فقولتلها بقالك ساعتين قالتلي لسه بدري يا قلبي وبعدين لو عايز تيجي تعاله محمود مش غريب عننا خلاص ده بقا واحد مننا وبيتنا بقا بيته ولا ايه

وسامع صوته وهو ميت من الضحك جنبها وبيقولها والنعمه انتي ماليكي حل

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة – الفصل 9

قفلت معاها وانا على القهوه بالرغم من ةني كنت هتجنن بس بتاعي كان هيفرتك البنطلون بالرغم من الذل الي كنت حاسس بيه وقتها كان في بالي انه بيجبر مراتي على الحجات دي بالافلام الي معاه ليها ومكنتش شاكك فيها كنت بردو شايفها ملاك صحيح الحب أعمى

اتصلت بيه الساعه ١٢ بليل قالتلي انه مشي بعد ٦ ساعات على القهوه طلعت لقيتها نايمه على السرير ملط والفوطه بين رجلها فهمت انه جبهم في كسها كنت فاكره هيلبس كاندم او يجيبهم برا صحيح هي اخده برشام منع الحمل بس بردو قولت هتحذره اول لما دخلت كان باين عليها التعب والاغرب انها شكلها مكنش مبسوط

قالتلي ايه يا قلبي احضرلك العشا

قولتلها لا

قالتلي طيب محمود جايب حلويات وجاتوه لو عايز

قولتلها لا شكرا وقلعت هدومي ونمت جنبها كان فيها حاجه غريبه سرحانه كده ومسهتمه واكنها اتخنقت معاه او حصل حاجه لما نمت جنبها سالتها حصل ايه

قالتلي مفيش هيحصل ايه يعني

سالتها عملتو ايه

قالتلي عادي زي ما الناس بتعمل يقلبي

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

سالتها امال مالك

قالتلي مفيش
(وهي متنحه في السقف وسرحانه مكنتش بتبريش حتى بعنيها اكنها بتفكر في حاجه مهمه جدا او حصل مشكله او هو قالها حاجه او عرض عليها حاجه وهي متردده او بتفكر في موضوع كنت حافظ دمغها دي الحلات الي تخليها في الحاله دي)

نمنا جنب بعض ساكتين وبنبص في السقف وكل واحد فينا بيفكر في حاجه انا بفكر في الي بيحصل والي هيحصل وحل للوضع ده من غير فضايح وهي بتفكر في الي هتعمله قريب مكنتش اعرف وقتها ايه هو لكن الاوضاع اتغيرت مبينا من الليله دي جامد واتغيرت حياتنا جامد
تاني يوم صحينا عشان نروح شغلنا ومحدش فينا بيكلم التاني او بيبص للتاني حتى أكن عنينا بتهرب من بعض وسكتين مفيش كلام يتقال تلفونها رن كانت رنه محمود بيعرفها انه تحت العماره وهي في الحمام قالتلي رد عليه يا محمد قوله اني نازله (قبل كده كانت بتقولي كنسل عليه بس ) لكن انا مكنتش عايز يبقا في كلام بيني وبينه روحت مكنسل وخلاص رن تاني كنسلت طلعت واخدت التلفون

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

الفصل 10

وقالتله ايوه يا قلبي نازله اهو معلش لا طبعا يقلبي انا اقدر ده محمد الي كنسل معلش لا انا نازله اهو

نزلت ونزلت شغل بعدها وبردو مخي واقف عن العمل مش قادر افكر او اعمل اي حاجه مسهتم ومتنح طول اليوم رجعت من شغلي مكنتش لسه وصلت هي ومحمود معداش وقت طويل لقيتها طالعه وبتغير هدومها لكن استغربت لما شوفت البرا والاندر الي هيا لبساه كانو قطعتين شبه بعض اكنه بيبي دول او قميص نوم من نوع فيكتوريا سيكريت لكن تقليد طبعا سالتها جابتهم امته دول اول مره اشوفهم ردت ببرود

وقالت اه اصلي مروحتش الشغل النهارده محمود قالي بلاش نروح الشغل وتعالي نخرج نتكلم شويه ونشتري حجات بس معملناش حاجه

قولتلها خرجك الساعه ٧ الصبح يعني ومقولتليش ليه احنا مش اتفقنا تعرفيني كل حاجه قبل متعمليها مش بعدها مش هتبطلي الموضوع ده (بزعيق)

قالتلي (بزعيق بردو اكننا بنتخانق) وانا اعمل ايه يعني انا مكنتش اعرف اصلا واحنا ريحين الشغل ركن على جنب وفضلنا نتكلم شويه ساعه ولا اتنين والكلام خدنا قولتله هنتاخر عن الشغل قالي ما احنا مش هنروح روحنا قعدنا في كافيه وبعد كده عدينا على المحل بيبي دول واشترئ السنتيال والاندر دول ليه خلاص ومكلمتكش عشان مكنتش هتفرق قولت هقولك لما ارجع

قولتلها لا عرفيني بعد كده على الاقل ابقا عارف انتي فين وبعدين فين البرا والاندر الي نزلتي بيهم قالتلي رماهم هو صمم البسهم في المحل الي اشتريناهم منه وبعد كده رما القدام في الزباله

حسيت انها رساله منه ليا والايام اكدتلي وعرفتني الرساله دي لكن الي كنت مستغربه هو مراتي ليه بتسمع كلامه بالطريقه دي

(وهو ده السبب الي كاتب عشانه قصتي هو وسبب تاني هنعرفه بعدين)

في الأسبوع الي بعد اليوم ده بدات الاحظ الموضوع ليلي كانت ست نضيفه جدا في نفسها لازم كل يوم تاخد شاور وعمرها ملبست نفس الطقم مرتين ورا بعد كل يوم بطقم جديد وملابسها الداخليه نفس النظام لازم الصبح تاخد شاور وتغيرها كل يوم لكن وطوال سنه كامله بعد كده كانت كل يوم تلبس نفس السنتيال والاندر الي اشتراهم ليها مع ان كان عندها كتير

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة – الفصل 11

كانت بتقلعهم اول مترجع من الشغل تغسلهم وتلبسهم تاني مع انه اشترلها ملابس كتير بعد كده وهي اشترت ملابس خروج كتير بس عمره مجبلها ملابس داخليه غير دول وكمان من اليوم ده العلاقه الجنسيه بينا اصبحت شبه معدومه كانت بترفض اني انام معاها خالص بالرغم من انها طول اليوم قاعده بملابس مغريه جدا في البيت وتتعمد تغريني بيها

كنت حاسس ان هو الي قايلها تعمل كده بس كنت مستغرب ليه بتسمع كلامه عشان الأفلام مثلا طيب ما هو اكيد مش هيعرف لو عملت حاجه من وراه معايا او مثلا حكتلي بيعملو ايه لكن هي كانت بتخبي بعد اليوم الي ايجا ونام معاها في البيت محصلتش تاني طوال ٦ شهور كنت كل يوم اسألها مش بيطلب منك انه يجي تقولي لا احنا عندنا ضغط شغل وحتى يوم الخميس مبقناش بنعمله غير كل شهر مثلا

والاغرب تصرفات مراتي لاحظت انها بقت بتخبي عليا كل حاجه بتعملها معاه وده كان هيجنني بعد شهر من اليوم الي عرف اني عارف كل حاجه عن علاقتهم وبدأت حجات كتير تتغير فيها مثلا طريقه لبسها كانت وبرغم لبونتها الا انها بتحب تبان قدام الناس محترمه ولبسها كله واسع وسدلات وعبيات وتاير وجيب واسعه لكن فيوم قالت إنها نازله مع اختها تجيب لبس وتغير استايلاتها خالص لبنطيل فيزون واستريتش محزق على جسمها وبديهات وقلعت الحجاب وكان مبقاش يهمها راي الناس حاولت اكلمها واسالها هو بيجبرها تجيب اللبس ده

قالتلي انت مجنون لا طبعا انا بس عايزه اعيش سني

طوال ٦ اشهر مكنتش اعرف عنهم حاجه تقريبا ولا بيعملو ايه وكل لما اكلمها تتهرب وتنكر انهم بيعملو حاجه غير مثلا حجات بصيطه مثلا مصتله النهارده واحنا رجعين باسني الصبح مكنتش مقتنع انه طوال ٦ شهور منمش معاها ولا مره ولا طلب يجيلنا الشقه تاني مثلا

قالتلي بقولك ايه لو مش مصدق تعاله اسال عليه في الشغل

قصص ممحونه – هذا تحرر زوجي أم خيانة

طبعا حتى لو بتخرج معاه وبتنام معاه مكنش في حاجه هقدر اعملها ولو روحت اشوفها في الشغل يوم الخميس مثلا وملقتهاش هناك مكنش هيبقا استفدت حاجه غير اني عرفت الي متاكد منه انهم بينامو مع بعض عكس ما هي بتقول هيبقا بس هزقت نفسي قدام زميلها الي انا متاكد انهم عرفين كل حاجه عن علاقتهم ببعض من كلامها والي فهمته منها والمياصه الي بيعملوها في الشغل الي وصلت للمص في حمام الشركه وبعبصه في الشغل بالعقل واوقات قدام ناس

كنت مستغرب منهم ومش فاهم ليه بيخبو الي بيعملوه

اقرأ أيضاً:

حماتي سكرانة وانا مشتهيها موت – قصص تحرر ودياثة

كيف أصبحتُ قواداً على أخواتي – قصص سكس تحرر ودياثة

أعشق رؤية زوجتي بين أحضان الرجال وعلى أزبارهم – قصص تحرر

ديوث ينيك اخته مع صديقه قصص تحرر و دياثة


Posted

in

,

by

Tags: